هذا وطني يجب الانصات له وهذا غير وطني يجب الابتعاد عنه
اما انتهينا من هالقصه منذ ان سقط قائد ورائد الحزب الواحد الاحد _ اعني الاتحاد السوفيتيي- منذ تلك الفتره كان علينا ان نعيد النظر في ماتعلمناه بطريقة المعارضه العارضه عن كل شيء ياتي من الدوله فلذالك كنا نبحث عن جبهه نقف فيها ضد نظام الحكم ليس لان النظام على خطأ بقدر ما هو موقف معارض لاجل المعالرضه وفي حينها لم يكن امامنا من حزب سوى الاحزاب التي تعارض امريكيا وبالتالي تعارض انظمة الحكم فذهبنا معها معارضتا للدوله وليس قناعة بفكر الاحزاب الاشتراكيه
والان تستمر الصور رغم انهيار الاتحاد السوفيتي الذي كنا نعتبره نصير الفقراء والمنحتاجين رأيناه يلجأ الى مصالحه الوطنيه ويتصالح مع النظام الامريكي
اما نحن فقد بقينا على موقفنا الرافض للسياسه الامريكيه وللنهج الامريكي لا بل لم نكلف انفسنا اعادة النظر بهذه الساسيه لعل وعسى نجد نقاط التقاء مع هذا العدو المفترض
ومن هذا المدخل يمكن فهم مواقف كثير ممن تعتبرهم اعلام الحركه الوطنيه الاردنيه
فهم رافضين للسياسه الامريكيه نهجا اقتصاديا ومن ثم سياسيا وهذا اولا
وهم معاررضين للنهج الامريكي لانه لم يساعد في حل القضيه الفلسطينيه وقد نلتقي مع هذا النهج شرط ان لايغلق كل الابواب مع الامريكان لحين حل القضيه الفلسطينيه
هم رافضون للنهج الفكري الامريكي الذي يتمحور حول سياسة دعه يعمل دعه يمر
هم مختلفون تاريخيا مع الدين المسيحي حيث يدين الامريكان
فهل علينا ان نقف مع هذه العناصر الوطنيه لمجرد نظرتهم الاحاديه للعالم او لمجرد انهم لا زالوا ينظرون للعالم كفسطاطين فسطاط الكفر وفسطاط الايمان
ثم اذا كانوا هؤلاء وطنيون ونحن لا نكر وطنيتهم لكن اليس من العدل ان نعمم هذا المفهوم اعني المواطنه على الجميع سواء طالبوا بالخصخصه ام رفضوها ؟ لماذا لازال مفهوم المواطنه يرتبط فقط في من يعارض الدوله الاردنيه اما الذي يقف مع بعض سياساتها نخرجه من تحت هذه المظله؟ لماذا لا يعتبر مواطنا كل من لم يحمل البندقيه ويطالب بطرد الاسرائلين من فلسطين ؟ لماذا التلازم بين كلمة مواطن ومقاوم وكأنهما اشتقى من جذر واحد فلا نسمي المواطن مواطن الا اذا ختم بختم المقاومه ؟
لماذا نلقي عبائة الوطنيه فقط على كل من يتملق الفقراء ويطالب لهم شكليا بتحسين اوضاعهم؟
اما ان الاوان لنعترف بالاخر حتى يعترف هو بنا ؟
Kumpulan Soal PAS UAS SMA-MA Kelas 12
قبل 3 أعوام


هناك تعليق واحد:
لا زلنا نحتاج إلى تجنب الحكم على الاشخاص تبعا لموافقتهم لرأينا وعدوا الولع "برأيي هو الصواب " تجتاز سياج السياسة لتصل إلى الدعاة
إرسال تعليق