الخميس، 26 يونيو 2008

الوطن البديل

عزيزي الدكتور محمد المومني
لااحد من الاردنين او الفلسطينين يرضى باقامة الدوله الفلسطينيه على ارض غير الارض الفلسطينيه المعروفه وهذه الدوله سواء شائت اسرائل ام ابت قادمه لامحاله وما يعوق قيام هذه الدوله هي مسأله مرحليه لها علاقه بزيادة نفوذ حماس بسبب سطوع نجم ملالي ايران وحالما تعود ايران لحجمها الطبيعي ستعود المسيره السلميه الى سابق عهدها وستعود المؤسسات الفلسطينيه للقيام بواجبها كدوله فعليه في الضفه وغزه
وهذه الحقيقه تعرفها اسرائل وتعرفها امريكيا وهم لايقلقهم الفلسطينين الموجدين داخل فلسطين بل القلق الحقيقي يأتي من الفلسطينين الذين هم في الشتات وخصوصا المتواجدين في الاردن ولبنان هؤلاء الذين يحق لهم العوده الى فلسطين هم الاشكال
بالنسبه للفلسطينين في لبنان على ما اضن انه تم حسم مشكلتهم وذالك بتهجير قسم منهم الى كنداوالى استراليا اما القسم الاخر فسيتم تجنيسهم داخل لبنان ولن يسمح لهم بالعوده الى فلسطين تحت اي ضرف
اما العقده الحقيقيه في حل المشله الفلسطينيه فهم فلسطينيو الاردن هؤلاء الذين الذين ليسوا اردنيون بكامل حقوق المواطنه وليسوا فلسطينيون جاهزون للعوده الى فلسطين ومن نافلة القول الحديث الان عن اسباب هذه الهشاشه في موقفهم
هؤلاء الفلسطينيون هم من حيث الواقع حصلوا على وطن بديل عن وطنهم اما انهم متمسكون به ام لا فهذا السؤال متأخر الان وعلى من يشك بذالك عليه ان يجري استطلاع حقيقي وصادق للسؤال عن رغبة هذه الفئه بالعوده الى فلسطين على ما اعتقد انه لا يرغب بالعوده 10% واتنمى لا ان اكون مبالغا
اذن الحديث عن فئه رضيت بالاردن وطننابديلا عن فلسطين وبالتالي من حق هذه الفئه ان تسعى للحفاض على وجودها بسن قوانين تحميها وبالتالي تؤهلها لامتلاك حق المواطنه بشكل فعلي غير قابل للنقصان
اما انهم اغلبيه ام اقل من الاغلبيه بشيء بسيط فهذا ليس مكان لنقاش الآن لان المستقبل هو الذي يحدد لا دعاية مجموعه هنا او مجموعه هناك
فاذا كان هذاهو المستقبل المنضور فماذا سيكون العمل هل بالعوده الى قانون التجنيس كما يروج بعض الافراد ام---
هل ستكون المواطنه هي الحل؟

ليست هناك تعليقات: