عزيزي الدكتور محمد المومني
لااحد من الاردنين او الفلسطينين يرضى باقامة الدوله الفلسطينيه على ارض غير الارض الفلسطينيه المعروفه وهذه الدوله سواء شائت اسرائل ام ابت قادمه لامحاله وما يعوق قيام هذه الدوله هي مسأله مرحليه لها علاقه بزيادة نفوذ حماس بسبب سطوع نجم ملالي ايران وحالما تعود ايران لحجمها الطبيعي ستعود المسيره السلميه الى سابق عهدها وستعود المؤسسات الفلسطينيه للقيام بواجبها كدوله فعليه في الضفه وغزه
وهذه الحقيقه تعرفها اسرائل وتعرفها امريكيا وهم لايقلقهم الفلسطينين الموجدين داخل فلسطين بل القلق الحقيقي يأتي من الفلسطينين الذين هم في الشتات وخصوصا المتواجدين في الاردن ولبنان هؤلاء الذين يحق لهم العوده الى فلسطين هم الاشكال
بالنسبه للفلسطينين في لبنان على ما اضن انه تم حسم مشكلتهم وذالك بتهجير قسم منهم الى كنداوالى استراليا اما القسم الاخر فسيتم تجنيسهم داخل لبنان ولن يسمح لهم بالعوده الى فلسطين تحت اي ضرف
اما العقده الحقيقيه في حل المشله الفلسطينيه فهم فلسطينيو الاردن هؤلاء الذين الذين ليسوا اردنيون بكامل حقوق المواطنه وليسوا فلسطينيون جاهزون للعوده الى فلسطين ومن نافلة القول الحديث الان عن اسباب هذه الهشاشه في موقفهم
هؤلاء الفلسطينيون هم من حيث الواقع حصلوا على وطن بديل عن وطنهم اما انهم متمسكون به ام لا فهذا السؤال متأخر الان وعلى من يشك بذالك عليه ان يجري استطلاع حقيقي وصادق للسؤال عن رغبة هذه الفئه بالعوده الى فلسطين على ما اعتقد انه لا يرغب بالعوده 10% واتنمى لا ان اكون مبالغا
اذن الحديث عن فئه رضيت بالاردن وطننابديلا عن فلسطين وبالتالي من حق هذه الفئه ان تسعى للحفاض على وجودها بسن قوانين تحميها وبالتالي تؤهلها لامتلاك حق المواطنه بشكل فعلي غير قابل للنقصان
اما انهم اغلبيه ام اقل من الاغلبيه بشيء بسيط فهذا ليس مكان لنقاش الآن لان المستقبل هو الذي يحدد لا دعاية مجموعه هنا او مجموعه هناك
فاذا كان هذاهو المستقبل المنضور فماذا سيكون العمل هل بالعوده الى قانون التجنيس كما يروج بعض الافراد ام---
هل ستكون المواطنه هي الحل؟
Kumpulan Soal PAS UAS SMA-MA Kelas 12
قبل 3 أعوام


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق