الأربعاء، 28 مايو 2008

الغيره

الحسد والغيره طبع اصيل في الثقافه العربيه منذ ان رمى اخوان يوسف اخوهم في البئر

حسدا وغيرتا من شخصيته واستمر هذا الحسد خلال التاريخ الاسلامي ومارسه عمر بن

الخطاب بحق خالد بن الوليد عندما عزله عن قيادة جيش المسلمين في بلاد الشام خوفا من طغيان شخصية خالد بن الوليد الفارس على شخصية امير المؤمنين واستمر هذا الخلق العربي بالظهور دون توقف خلال التاريخ الاسلامي الاموي والعباسي وكم سالت دماء قربنا لهذا الخلق العربي بامتيازوعليه فاننا لانستغرب ان يقتدي هؤلاء الاحفاد بذالك الاسلاف في النهج والخلق ويمارسوا نفس الفعل القديم من اثارة الفتن حول شخصيه سياسيه معينه لا قناعتا بأنها في المكان الخطأ بل غيره وحسدا لانها لم تصل لهذا المنصب ونحن اذ نقر المنافسه الشريفه على اية منصب الا اننا ننكر ان يتم اتهام شخص فقط من منطلق الغيره والحسد دون ان يتوفر الدليل لاتهامه والا اصبح من السهوله على اي فرد منا ان يتهم الاخر بالصقوط بالرذيله بسهوله مادام غير مطلوب منا اظهار دليل الادانه فماذا تقول النائبه المحترمه لو ان احد اتهمها بمثل هذه التهمه وهي تهمة الاخلاق والشرف والوقوع في الرذيله فهل ستسكت وهل ستملك حينها كل اجهزة الاعلام في العالم القدره على تبرأتها فكيف تسمح لنفسها باتهام شخصيه قياديه في هذا البلد ثم تتراجع في اليوم الثاني حيث نسمعها على التلفاز تتكلم عن صداقتها مع السيد باسم عوض الله فهل يعيفيها هذا التراجع عن مسؤلياتها القانونيه فيما لو رفع عليها معالي الوزير دعوة تشهير وذ م وهل تستطيع بكل مااوتيت من قوه ان تقنع الآن الاصوات التي خرجت علينا تطالب بلمحاسبة باسم عوض الله وماذا لو اننا اكتشفنا ان باسم عوض الله بريء ولا علاقه له من قريب او من بعيد في بيع او تاجير اراضي الدوله او ماذا لو غيرة
وا رأيهم واقتنعوا بأن تأجير قطعة ارض داخل سيادة الدوله لاي كان من اجل مصلحة الدوله هو عمل مشروع وضروري فهل سنسمع بعدها عبارات مدح لمقترحي هذا النهج وعلى رأسهم باسم عو ض الله وبالتالي نؤمن بأهمية وجوده في مثل هذا المكان وهل حينها ستنقلب السياد الوطنيه التي يدعون لها الى خرقه يمسح بها الانسان اوساخه انا شاء
ااتهام الاستاذ باسم عوض الله بالخيانه وبالتبعيه للموساد الاسرائلي- الذي اصبح على اية

حال هذا جارا محترما وليس تهمه كبيره اقامة علاقه مع دوله يوجد بيننا وبينها سلام-

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا لم توجه اصابع الاتهام لعشرات المسؤلين الذين

شاركوا بتاصيل النهج التخاصي واستفادوا من هذا التخاصيه لصالحهم ولم نجد من

يعترض على الاشخاص بل كان النقد دائما ينصب على السياسه الاقتصاديه التي تبنت

النهج الاقتصادي الحر اما لماذا تسمية باسم عوض الله بالاسم فتلك قصة نعرفها نحن الارادنه بشكل جيد ونتمادى في ركوب موجتها غير ابهين برياح التغير العالمي التي دخل كل مسامات حيتنا الحاضره

ليست هناك تعليقات: