الحسد والغيره طبع اصيل في الثقافه العربيه منذ ان رمى اخوان يوسف اخوهم في البئر
حسدا وغيرتا من شخصيته واستمر هذا الحسد خلال التاريخ الاسلامي ومارسه عمر بن
الخطاب بحق خالد بن الوليد عندما عزله عن قيادة جيش المسلمين في بلاد الشام خوفا من طغيان شخصية خالد بن الوليد الفارس على شخصية امير المؤمنين واستمر هذا الخلق العربي بالظهور دون توقف خلال التاريخ الاسلامي الاموي والعباسي وكم سالت دماء قربنا لهذا الخلق العربي بامتيازوعليه فاننا لانستغرب ان يقتدي هؤلاء الاحفاد بذالك الاسلاف في النهج والخلق ويمارسوا نفس الفعل القديم من اثارة الفتن حول شخصيه سياسيه معينه لا قناعتا بأنها في المكان الخطأ بل غيره وحسدا لانها لم تصل لهذا المنصب ونحن اذ نقر المنافسه الشريفه على اية منصب الا اننا ننكر ان يتم اتهام شخص فقط من منطلق الغيره والحسد دون ان يتوفر الدليل لاتهامه والا اصبح من السهوله على اي فرد منا ان يتهم الاخر بالصقوط بالرذيله بسهوله مادام غير مطلوب منا اظهار دليل الادانه فماذا تقول النائبه المحترمه لو ان احد اتهمها بمثل هذه التهمه وهي تهمة الاخلاق والشرف والوقوع في الرذيله فهل ستسكت وهل ستملك حينها كل اجهزة الاعلام في العالم القدره على تبرأتها فكيف تسمح لنفسها باتهام شخصيه قياديه في هذا البلد ثم تتراجع في اليوم الثاني حيث نسمعها على التلفاز تتكلم عن صداقتها مع السيد باسم عوض الله فهل يعيفيها هذا التراجع عن مسؤلياتها القانونيه فيما لو رفع عليها معالي الوزير دعوة تشهير وذ م وهل تستطيع بكل مااوتيت من قوه ان تقنع الآن الاصوات التي خرجت علينا تطالب بلمحاسبة باسم عوض الله وماذا لو اننا اكتشفنا ان باسم عوض الله بريء ولا علاقه له من قريب او من بعيد في بيع او تاجير اراضي الدوله او ماذا لو غيرة
وا رأيهم واقتنعوا بأن تأجير قطعة ارض داخل سيادة الدوله لاي كان من اجل مصلحة الدوله هو عمل مشروع وضروري فهل سنسمع بعدها عبارات مدح لمقترحي هذا النهج وعلى رأسهم باسم عو ض الله وبالتالي نؤمن بأهمية وجوده في مثل هذا المكان وهل حينها ستنقلب السياد الوطنيه التي يدعون لها الى خرقه يمسح بها الانسان اوساخه انا شاء
ااتهام الاستاذ باسم عوض الله بالخيانه وبالتبعيه للموساد الاسرائلي- الذي اصبح على اية
حال هذا جارا محترما وليس تهمه كبيره اقامة علاقه مع دوله يوجد بيننا وبينها سلام-
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا لم توجه اصابع الاتهام لعشرات المسؤلين الذين
شاركوا بتاصيل النهج التخاصي واستفادوا من هذا التخاصيه لصالحهم ولم نجد من
يعترض على الاشخاص بل كان النقد دائما ينصب على السياسه الاقتصاديه التي تبنت
النهج الاقتصادي الحر اما لماذا تسمية باسم عوض الله بالاسم فتلك قصة نعرفها نحن الارادنه بشكل جيد ونتمادى في ركوب موجتها غير ابهين برياح التغير العالمي التي دخل كل مسامات حيتنا الحاضره
Kumpulan Soal PAS UAS SMA-MA Kelas 12
قبل 3 أعوام


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق