شكرا للاستاذ احمد مطر على هذا المقال الجيد والذي جاء في وقت نحن بحاجه فيه للذود
عن كرامة الانسان الاردني من كل المنغصات التي يتعرض لها من قوى الظلام
والعشائريه او ما يسمى بالمحافظين وهلاء وكما قال عنهم الكاتب والمذيع عصام قضماني
في جريدة عمون الالكترونيه انهم مؤتلفه قلوبهم ويحرض النظام الاردني على الغاء هذا
السهم كما الغاه عمر بن الخطاب في بداية الدعوه الاسلاميه ذالك انه لم يكن لهذا السهم
من قيمه بعد ان امتلأت ارض العرب بالمؤمنين بالرساله المحمديه وهو هنا يقارن بين
فترة عمر وفترة عبدالله الثاني ويطالب بالغاء السهم العشائري الذي حاز على معظم
المناصب في الدوله ابتداءا من موظفي الديوان الملكي ومرورا بتدريس ابناء العشائر على
حساب الديوان الملكي وليس انتهاءا بالاعطيات العينيه التي يغدقها القصر على مشايخ
هذه العشائر من اجل كسب ودهم في المحافظه على الامن والنظام داخل البلد هذا وان
كان سهم المؤتلفه قلوبهم ضروري في السابق فهو لم يعد كذالك اليوم بسبب من وجود
عناصر مثقفه ومتعلمه ظهرة على الساحه الاردنيه واستطاعت ان تقنع القياده الاردنيه
بحسن ادارتها للجانب الاقتصادي لذالك لجأ الملك لها ولا يصح ان نتهمها بعدم المولاه
لمجرد انها من اصول غير اردنيه او لاتملك وثيقة تولد عثمانيه كما يقول السيد ناهظ حتر
وماذا نقول للسيد حتر اذا انكر عليه احد الاردنين المسلمين مواطنته على اعتبار انه من
اهل الذمه ووقفنا نحن الذين في الشرفه مناصرين لأخانا في الاسلام ظالما او مظلوما
فهل يشكرنا حينها على موقنا الداعم له ام يطالب حينها بتطبيق الفكر اليساري الذي
يدعيه من اجل الخروج من هذا المأزق الخطير
لقد كان من الظروري تبيان حقيقة هذا الناهظ لك انت يادكتور احمد مطر لعلمي المسبق
بمواقفك المشرفه في الدفاع عن الاقليات في الوطن العربي
اما ماهو مطلوب من السيد باسم عوض الله فهو العمل على تشكيل حركه سياسيه فعاله
قادره على اختراق المثقفين الاردنين واقناعهم بصوابية نهجه بكل ما اوتي من وسائل
اعلاميه واجتماعيه وسياسية تفضي هذه الحركه الى ايجاد حزب سياسي يعتمد اللبراليه
منهجا له ورافعه من روافع الدفاع الحقيقي عن رموز هذا الوطن وان نخرج من عقلية
الاختباء وراء الملك ليدافع عنا بل علينا ان نمتلك الجرأه للدفاع عن فكرتنا مهما كان عدد
المقتنعين بها ولأذكر الاستاذ باسم عوض الله ان عدد بعض افراد الاحزاب في
Kumpulan Soal PAS UAS SMA-MA Kelas 12
قبل 3 أعوام


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق