الخميس، 29 مايو 2008

اسرائيل

مولاي رب الارباب
عندما يوصلنا المنهج اللبرالي الى حقيقه لايمكن ان نجدها في المذاهب والمناهج الاخرى الا وهي دعه يعمل دعه يمر هذه الفكره نكررها كثيرا نحن اللبراليون لنثبت ان للمعارضين ان اللبراليه تعني الحريه وهي الشيء الذي يدافع عنه ويفتقده اي انسان في هذه الدنيا اما كيف فتلك مسألة تحتاج الى نقاش قد يطول وما يهمنا في هذه العجاله ان نؤكد عليه هو ان منظري اللبراليه كانوا بعيدي النظر بحيث ادركوا مسبقا انه سيأتي يوم يتكلم يتكلم به الفرد اي شيء دون ان يجد معارضه من احد وقد جاء هذا اليوم ونحن نراه الآن بأم اعيننا ولا مجال للشك به مطلقا ونعني به الفضاء الافتراضي او الانترنت حيث اصبح الانسان يقول ماشاء وهذا من حقه
هذه المقدمه كانت ضروريه لازالة الحرج عن الذي لبس رب الارباب في لحظة طرح العلاقه مع اسرائيل وهي مهمه لتشجيع غيره على طرح ما يشاء من افكار وذالك هي اللبراليه التي أأ من بها وستأمنون بها فيى يوم من الايام
وبالعوده الى موضوع النقاش الا وهو كيفية التعامل مع اسرائيل وقد اصبحت امرا واقعا ويطالبنا الكاتب بعدم الالتفات الى التاريخ كثيرا ونحن اذ نتفق معه في هذا الجانب جزئيا في موضعة التاريخ الاسرائيلي وليس كليا لانه لا يمكن وحسب وجهة نظري ان يفهم المستقبل دون الرجوع للتاريخ في اي مسألة يتم نقاشها
اما الحديث عن الطرح الواقعي في التعامل مع الدوله الاسرائيليه فانني اتفق تماما في هذا المجال مع من يقول بضرورة العيش مع الاسرائلين بسلام للاسباب التاليه
1- ان الدوله الاسرائيليه اصبحت امر واقع ولا يمكن ازالتها بأي شكل من الاشكال التي نعرفها او نتمناها اعني نعرفها من خلال قرآتنا للتاريخ الانساني الذي اعتمد على انهزام الضعيف امام القوي بناءا على ادوات وقوى نسميها الان تقليديه اي انها لم تعد صالحه لهذا العصر فالقوه الموجوده الا ن اكبر من كل شيء ليس لان اسرائيل تمتلكها بل لاننا لانريد ان نستخدمها حتى لو امتلكناها اما اننا لانتمنى ازالة الدوله الاسرائيليه بطرق اخرى فهي واضحه فلو حصل مثلا زلزال مدمر للمنطقه فبتأكيد انه سيصل لنا وبالتالي نحن لسنا مع نظرية شمشون مرتا اخرى علي وعلى اعدائي فما هي الفائده اذن اذا مت انا واعدائي في نفس الوقت وهذا يدخل كذالك في بند المنتظرين تالى يوم القيامه اي الذين بعتمدون على الحديث المحمدي الذي يقول انه سيبقى الصراع الى يوم الدين اي يوم القيامه وماذا استفيد انا من هذه الواقع اذا تركت كل شيء ليوم القيامه وهنا اريد ان أأكد على ان هؤلاء المنتظرين لا يختلفون بحال من الاحوال عن الداعين لتدمير اسرائيل لانهم يشربون من نفس الكأس التدميري والاتجاه الواحد الذي يتمثل في ما يقوله المثل العامي عندنا( طريق تودي ماتجيب) فهل يدركوا هؤلاء الناعقون على مصالح الامه والوطن انهم يتبعون نظرية شمشون دون ان يعرفوا وهل اذا عرفوا هذه الحقيقه سيتغيروا
اقول ان من مهماتنا ان نعرفهم بكل الطرق لانه مصيرنا ومصيرهم معا ولا نرضا بأن يلعب بمصيرنا اطفال غير قادين على فلسفة مايقولون
2- ان من يعتقد ان الدوله الاسرائيليه هي طارئه في وجودها على الشرق العربي فهو مخطيء ذالك ان الدوله الاسرائيليه اليهوديه وجدة في هذه المنطقه قبل توجد الدوله العربيه الاسلاميه التي نعتمد عليها في اثبات حق العرب التاريخي في فلسطين ولمن يشك في ذالك احيله الى اولا الى اثر اللغه العبريه في الدين الاسلامي ( عزرائيل - اسرافيل- مكائيل) وغيرهم الشيء الكثير فهل جاءت هذه الاسماء من السماء لمحمد ام انه وجدها في الثقافه العربيه المعاشه
اما ثانيا فان فانني الاحظ وبكل تجرد ان نه يوجد في منطقة بلاد الشام الكثير من اسماء المناطق والآثار التي ترجع في تسميتها وفي اصلها الحضاري للعنصر الاسرائيلي وليس للعنصر العربي الاسلامي اي باختصار نقول ان اليهود والعبرانين وبني اسرائيل قد مكثوا هنا فترة ليست قليله ذالك ان مرار الطريق لايترك اثرا يلحظ بعد الاف السنين
3-عندما يقرر الحكام العرب ان السلام خيار استراتيجي فهل كان هذا القرار خيانه جماعيه او تخاذل كما يظن البعظ فمن جانب رد تهمة الخيانه فهي من السهولة بمكان حيث انه يمكن ان يكون هناك حاكم عربي واحد او اثنان خونه اما ان يكون جميع الحكام العرب خونه فهو غير صحيح وغير علمي لان اغلب هؤلاء الحكام هم الذين وقفوا في يوم من الايام واطلقوا الآت الثلاث المعروفه في قمة الخرطوم فهل وعليه اقول ان سبب قناعتهم باستراتيجية السلام مبني على دراسات واقعيه تطلب منهم بكل وضوح الوقوف مع الحل وليس مع حل الانتظار اوحل الحرب لانه ليس لصالح العرب بالمقام الاول وان كان بالمقابل ليس لصالح اسرائيل اذ تم تفعيل السلام بالطريقة المثلى
4- السؤال الذي يطرح على اي انسان في هذا الكون وهو ماذا تريد من الحاكم ؟
على ما اعتقد ستكون اجابته المباشره انني اريد حاكما عادلا ومن هذا المدخل نتحدث عن اهمية الاهتمام بالانسان قبل المكان فمن السوله ان ينتقل الانسان الا اي مكان ويصبح وطنه لكن ليس من السهوله ان توجد نظاما ديمقراطيا اي عادلا بسهوله بحيث تلتجأ له انا شئت وحتى لا نبقى نحكي في الالغاز اقول ان الدوله الاسرائيليه رغم كل علاتها وهفواتها الا انها اكثر ديمقرطيه من اي دولةعربيه فلماذا نطالب الشعب الفلسطيني بالخروج من هذه الجنه والالتجاء الى نارالدكتاتوريه العربيه فقط من اجل عيون العروبه والاسلام او بمعنى آخر فلنسأل اخوننا داخل الخط الاخضر ومدى حصولهم على كافة حقوقهم السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه ستكون الاجابه بكل تأكيد انهم يعيشون في ربيع حيتهم في دولة اسرائيل ولا يوجد ماينغص عليهم حياتهم سوى النفاق السياسي الذين يظطررون لمجاملة اصحابه في بعض المرات مجاملتا وليس قناعتا بنهج الاسلام او نهج العروبه الذي نعرف انا وانتم من اين يأتي وكيف يمر وأين يذهب ولمن من الاشخاص العروبين والاسلامين داخل اسرائيل واخلص هنا الى نتيجه ارجو ان توافقوني عليها وهي انني كانسان اطالب بنظام سياسي يؤكد على انسانيتي بالفعل لا بالقول ولا يهمنا كثيرا حينها ان كان هذا القائد ملهم من الله ام ملهم من الجماهير في اتخاذ خطواته الانسانيه العادله
5- ومن منطلق التقارب العرقي والثقافي بيننا وبين بني اسرائيل -وهنا يسعفنا التاريخ في تأكيد ذالك - يكون من العار ان يلتقي العرب مع الاسبان والبريطانين والامريكان والروس والصينين واليابانين ويقيمون معهم علاقات طبيعه ولا يقيمون مع جارتهم وابنة ثقافتهم ومؤسسة دينهم في جانبه التوحيدي والقصصي علاقات سليمه وصداقه مبنيه على تبادل المصالح بين الجار وهي على اية حال كثيره قد تبدأ في مشكلة المياه وتنتقل الى معظلة مكافحة الارهاب الاسلاموي وغيرها من القضايا التي توجد بين اي دولتين لهما حدود مشتركه مع بعظهم البعظ

ليست هناك تعليقات: