الاثنين، 19 مايو 2008

حق المواطنه

عندما يقرر قادة العرب وفي اكثر من قمه عربيه على ان السلام خيار استراتيجي (اي ان الحرب هي مرحله آنيه في حياة القضيه الفلسطينيه مهما طال امدها ) وعندما تنتهي جميع بؤر الصراع من العالم اجمع ولاتبقى سوى هذه القضيه الكبيره جدا في نظرنا الا انها احدى القضايا في نظر قادة العالم وعندما تصبح هذه الكرة الارضيه عباره عن قريه صغيره عند ذالك كله علينا ان نقف ولو لمرة واحده موقف صدق مع انفسنا ونواجهها بكل صراحة ووضوح ونجيب على الاسئله المحوريه في هذا المجال والسؤال الاول وهو الذي اصبح مملا لكثرة ماتم تكراره الا وهو ماهو موقف الشعب الاردني والفلسطيبني من مسألة الوطن البديل ؟وللاجابة على هذا السؤال علينا ان نوضح ماذا نقصد بالوطن البديل للفلسطينين ؟ وهنا علينا ان نجيب بكل بساطه ان المقصود بالوطن البديل هو اسكان الفلسطينين في الاردن واعطاؤهم حقوق المواطنه بحيث ان يصبح الاردن وطنا للفلسطينين وبدون ان نبيع بعضنا وطنيات فان ماهو موجود في الواقع هو هذا بالذات اي ان الفلسطينين اصبحوا جزء من التركيبه الاردنيه ان شئنا ام رفضنا واصبح الفلسطيني هو اردني الهويه برغم كل الدعوات التي تحاول ان توجهه باتجاه الارض الفلسطينيه وعليه فاننا نعود الى السؤال الرئيسي وهو ماهو موقف الشعب الاردني والفلسطيني من مسالة الوطن البديل فتكون الاجابه ان الاردنين لايمانعون من اقامة علاقه مشتركه واخويه من اجل الاستمرار بالنهوض بهذه البلد الى مصاف العالم السلمي المتحضر وكذالك الاخوه الفلسطينين فهم ليس فقط لا يمانعوا وانما عملوا ويعملوا بكل جهدهم لاقامة هذا العلاقه التشاركيه لصالح هذه البلد وهنا يكون الدور المهم ليس بتذكير الجانبين بموضوع الوطن البديل كلما دق الكوز بالجره السيياسيه بل بالتاكيد على ضرورة الوحده الوطنيه بين الشعبين ورفع راية الاردن اولا واخيرا عاليه والتأكيد على ان المواطنه الصالحه هي الفاصل الحقيقى بين ماهو اردني وماهو غير اردني
اما بالنسبه للحديث عن امكانية قيام دوله اسرائيليه تتكون من قوميتان فذالك حديث قد لا يتسع له هذا المكان

ليست هناك تعليقات: