الجمعة، 30 مايو 2008

مجزرة عمان

المشتبه بارتكابه "مجزرة أبو علندا" قتل أطفاله خوفا على مستقبلهم في حال إعدامه
نشر: 31/5/2008 الساعة .GMT+3 ) 23:16 p.m )


المنزل الذي وقعت فية جريمة ابو علندا -(تصوير: ساهر قدارة)



المتهم جلس يمسح الدماء عن أجساد أبنائه وراقبهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة



موفق كمال

عمان - أوقف مدعي عام الجنايات الكبرى طارق شقيرات في الساعة الواحدة من فجر أمس مشتبها بقتله أطفاله الثلاثة وجارته وطفليها في منطقة "أبو علندا"، أسبوعين في مركز إصلاح وتأهيل الجويدة على ذمة التحقيق في إطار تهمة القتل العمد مكررة ست مرات، إلى جانب تهمة حمل وحيازة أداة حادة.

وخلال ثلاث ساعات من التحقيق فجر أمس روى المشتبه به (35 عاما) في ارتكاب الجريمة التي استفاقت أبو علندا عليها فجر أول من أمس، للمدعي العام تفاصيل حياته حتى ارتكابه الجريمة، بحسب مصادر مقربة من التحقيق.

ووفق المصادر نفسها، شكا المشتبه به أثناء التحقيق معه النبذ الاجتماعي الذي كان يعيشه من قبل المحيطين فيه، مشيرا الى أنه كان قبل ثماني سنوات شرطيا في الدفاع المدني، وأثناء عمله تزوج من راقصة تعمل في أحد النوادي الليلية، وبعدها أنهيت خدماته من الدفاع المدني، الأمر الذي جعل المحيطين فيه يبتعدون عنه بسبب سوء سلوكه وزواجه من الراقصة.

وأضاف المشتبه به، خلال التحقيق، أنه تزوج بعد ذلك من أخرى وأنجب منها ثلاثة أطفال هم علي (8 سنوات)، عبدالله (5 سنوات) وهبة (4 سنوات)، لكنه طلق زوجته بسبب خلافات بينهما.

ولم يلبث المشتبه به أن تزوج من ثالثة، والتي طلب منها مغادرة المنزل مؤخرا إثر تهديد والده بطرده من البيت الذي تعود ملكيته له، وبعد فترة من الوقت طلب منها العودة إلا أنها رفضت.

وقال في اعترافاته "الجميع كانوا يرفضون التعامل معي، الأمر الذي كان يشعرني بأنني منبوذ من الآخرين، ومن بينهم والدي الذي رفض دخولي بيت العزاء عندما توفيت والدتي قبل عام ونصف".

وعن ارتكابه الجريمة بينت المصادر أن المشتبه به كان على خلاف مع جيرانه، موضحة أنه حسب اعترافاته "أحضر سكينا حادة من مطبخ بيته وتوجه ليلا الى منزل جارته المغدورة (32 عاما) تمهيدا لتهديدها حسب ادعائه، إلا أن الأخيرة وعندما حاولت الصراخ باشرها بعدة طعنات في بطنها وفي أماكن متفرقة من جسدها وعندما حاولت الفرار تابعها وأجهز عليها بطعنات في الظهر".

وبحسب اعترافات المشتبه به، فإنه خشي أن يكون أحد من أطفالها لاحظ دخوله الى المنزل فأقدم على قتل طفليها تيسير وائل (سنتين) ونغم وائل (4 سنوات).

وفي اعترافاته، قال المشتبه به "عدت بعدها الى المنزل وبدأت التفكير بمصير أطفالي الثلاثة بعد أن تعرف الشرطة بأمري وتحيلني الى القضاء، وربما تصدر بحقي عقوبة الإعدام وبالتالي من سينقذ أطفالي وما سيكون مستقبلهم".

ونتيجة لهذا التفكير توصل المشتبه به حسب اعترافاته الى قرار قتل أطفاله الثلاثة، ولذلك فإنه أيقظ أكبر أطفاله علي (8 سنوات) وطعنه في البطن، فصرخ الأخير من شدة الآلام قائلا "بابا بابا شو عملت حتى تذبحني، أنا بحبك بابا".

وتابع المشتبه به باعترافاته "عندما تكلم معي ابني بهذه الطريقة أجهزت عليه بعدة طعنات، ثم باشرت بقتل شقيقه عبدالله (5 سنوات) وشقيقته الصغرى هبة (4سنوات)".

وأضاف "بعد ذلك عدت الى منزل الضحية (الجارة) وطفليها للتأكد فيما إذا كانوا قد فارقوا الحياة أم لا"، مشيرا الى أنه عندما تأكد من أنهم فارقوا الحياة عاد الى المنزل ليرى أن أطفاله مايزالون يلفظون أنفاسهم الأخيرة، فحاول أن يمسح الدماء المتدفقة من أجسادهم النحيلة الى أن فارقوا الحياة ايضا.

وبين المشتبه به أنه بعد ارتكابه الجريمتين الأولى والثانية، أخفى أداة الجريمة في منزله ثم أحضر كيسا وجمع ملابس وحاجيات زوجته الغاضبة وتوجه إلى منزل أهلها تاركا الكيس على باب المنزل، وبعد ذلك اتصل بها هاتفيا وقال لها "لقد قتلت أطفالي الثلاثة وانتهيت".

وكشفت الجريمة الأولى، بحسب ما ذكره شهود عيان لـ"الغد" عندما استيقظ جيران الضحايا في ساعة مبكرة من فجر أول من أمس على صياح زوج الضحية وهو يحمل طفله الصغير بين يديه ويصرخ "ابني انذبح"، وعندما دخلوا الى منزله لمشاهدة ما حدث وجدوا "بركة من الدماء تغرق فيها زوجته وطفلاها".

وكانت زوجة المشتبه به أبلغت الشرطة عن قيام زوجها بقتل أطفاله الثلاثة، ونتيجة لذلك تم الكشف عن الجريمة الثانية، وتم إحضار مدعي عام الجنايات الكبرى والطبيب الشرعي من جديد الى مسرح جريمة مجاور للمسرح السابق.

وزاد المشتبه به أنه توجه بعد ذلك الى مزرعة مهجورة في منطقة رجم الشامي جنوب مدينة سحاب بالقرب من المدينة الصناعية، وهناك تناول طعام الإفطار، قائلا "بدأت أفكر لو أنني ارتكبت جريمة ثالثة كي يدفع والدي نقودا أكثر في سبيل إجراء مصالحات عشائرية حقنا للدماء".

وكان المشتبه به بعد أن أدلى باعترافات كاملة ودل الشرطة على أداة الجريمة، ثم قام بإجراء تمثيل لها.

كما خضع والد وأشقاء المشتبه به الى الحجز التحفظي حتى تمت إجراءات إجلائهم الى مكان آخر منعا من إراقة الدماء، فيما مايزال منزلهم يخضع لحراسات أمنية مشددة، ومايزال التحقيق جاريا في القضية.

الخميس، 29 مايو 2008

اسرائيل

مولاي رب الارباب
عندما يوصلنا المنهج اللبرالي الى حقيقه لايمكن ان نجدها في المذاهب والمناهج الاخرى الا وهي دعه يعمل دعه يمر هذه الفكره نكررها كثيرا نحن اللبراليون لنثبت ان للمعارضين ان اللبراليه تعني الحريه وهي الشيء الذي يدافع عنه ويفتقده اي انسان في هذه الدنيا اما كيف فتلك مسألة تحتاج الى نقاش قد يطول وما يهمنا في هذه العجاله ان نؤكد عليه هو ان منظري اللبراليه كانوا بعيدي النظر بحيث ادركوا مسبقا انه سيأتي يوم يتكلم يتكلم به الفرد اي شيء دون ان يجد معارضه من احد وقد جاء هذا اليوم ونحن نراه الآن بأم اعيننا ولا مجال للشك به مطلقا ونعني به الفضاء الافتراضي او الانترنت حيث اصبح الانسان يقول ماشاء وهذا من حقه
هذه المقدمه كانت ضروريه لازالة الحرج عن الذي لبس رب الارباب في لحظة طرح العلاقه مع اسرائيل وهي مهمه لتشجيع غيره على طرح ما يشاء من افكار وذالك هي اللبراليه التي أأ من بها وستأمنون بها فيى يوم من الايام
وبالعوده الى موضوع النقاش الا وهو كيفية التعامل مع اسرائيل وقد اصبحت امرا واقعا ويطالبنا الكاتب بعدم الالتفات الى التاريخ كثيرا ونحن اذ نتفق معه في هذا الجانب جزئيا في موضعة التاريخ الاسرائيلي وليس كليا لانه لا يمكن وحسب وجهة نظري ان يفهم المستقبل دون الرجوع للتاريخ في اي مسألة يتم نقاشها
اما الحديث عن الطرح الواقعي في التعامل مع الدوله الاسرائيليه فانني اتفق تماما في هذا المجال مع من يقول بضرورة العيش مع الاسرائلين بسلام للاسباب التاليه
1- ان الدوله الاسرائيليه اصبحت امر واقع ولا يمكن ازالتها بأي شكل من الاشكال التي نعرفها او نتمناها اعني نعرفها من خلال قرآتنا للتاريخ الانساني الذي اعتمد على انهزام الضعيف امام القوي بناءا على ادوات وقوى نسميها الان تقليديه اي انها لم تعد صالحه لهذا العصر فالقوه الموجوده الا ن اكبر من كل شيء ليس لان اسرائيل تمتلكها بل لاننا لانريد ان نستخدمها حتى لو امتلكناها اما اننا لانتمنى ازالة الدوله الاسرائيليه بطرق اخرى فهي واضحه فلو حصل مثلا زلزال مدمر للمنطقه فبتأكيد انه سيصل لنا وبالتالي نحن لسنا مع نظرية شمشون مرتا اخرى علي وعلى اعدائي فما هي الفائده اذن اذا مت انا واعدائي في نفس الوقت وهذا يدخل كذالك في بند المنتظرين تالى يوم القيامه اي الذين بعتمدون على الحديث المحمدي الذي يقول انه سيبقى الصراع الى يوم الدين اي يوم القيامه وماذا استفيد انا من هذه الواقع اذا تركت كل شيء ليوم القيامه وهنا اريد ان أأكد على ان هؤلاء المنتظرين لا يختلفون بحال من الاحوال عن الداعين لتدمير اسرائيل لانهم يشربون من نفس الكأس التدميري والاتجاه الواحد الذي يتمثل في ما يقوله المثل العامي عندنا( طريق تودي ماتجيب) فهل يدركوا هؤلاء الناعقون على مصالح الامه والوطن انهم يتبعون نظرية شمشون دون ان يعرفوا وهل اذا عرفوا هذه الحقيقه سيتغيروا
اقول ان من مهماتنا ان نعرفهم بكل الطرق لانه مصيرنا ومصيرهم معا ولا نرضا بأن يلعب بمصيرنا اطفال غير قادين على فلسفة مايقولون
2- ان من يعتقد ان الدوله الاسرائيليه هي طارئه في وجودها على الشرق العربي فهو مخطيء ذالك ان الدوله الاسرائيليه اليهوديه وجدة في هذه المنطقه قبل توجد الدوله العربيه الاسلاميه التي نعتمد عليها في اثبات حق العرب التاريخي في فلسطين ولمن يشك في ذالك احيله الى اولا الى اثر اللغه العبريه في الدين الاسلامي ( عزرائيل - اسرافيل- مكائيل) وغيرهم الشيء الكثير فهل جاءت هذه الاسماء من السماء لمحمد ام انه وجدها في الثقافه العربيه المعاشه
اما ثانيا فان فانني الاحظ وبكل تجرد ان نه يوجد في منطقة بلاد الشام الكثير من اسماء المناطق والآثار التي ترجع في تسميتها وفي اصلها الحضاري للعنصر الاسرائيلي وليس للعنصر العربي الاسلامي اي باختصار نقول ان اليهود والعبرانين وبني اسرائيل قد مكثوا هنا فترة ليست قليله ذالك ان مرار الطريق لايترك اثرا يلحظ بعد الاف السنين
3-عندما يقرر الحكام العرب ان السلام خيار استراتيجي فهل كان هذا القرار خيانه جماعيه او تخاذل كما يظن البعظ فمن جانب رد تهمة الخيانه فهي من السهولة بمكان حيث انه يمكن ان يكون هناك حاكم عربي واحد او اثنان خونه اما ان يكون جميع الحكام العرب خونه فهو غير صحيح وغير علمي لان اغلب هؤلاء الحكام هم الذين وقفوا في يوم من الايام واطلقوا الآت الثلاث المعروفه في قمة الخرطوم فهل وعليه اقول ان سبب قناعتهم باستراتيجية السلام مبني على دراسات واقعيه تطلب منهم بكل وضوح الوقوف مع الحل وليس مع حل الانتظار اوحل الحرب لانه ليس لصالح العرب بالمقام الاول وان كان بالمقابل ليس لصالح اسرائيل اذ تم تفعيل السلام بالطريقة المثلى
4- السؤال الذي يطرح على اي انسان في هذا الكون وهو ماذا تريد من الحاكم ؟
على ما اعتقد ستكون اجابته المباشره انني اريد حاكما عادلا ومن هذا المدخل نتحدث عن اهمية الاهتمام بالانسان قبل المكان فمن السوله ان ينتقل الانسان الا اي مكان ويصبح وطنه لكن ليس من السهوله ان توجد نظاما ديمقراطيا اي عادلا بسهوله بحيث تلتجأ له انا شئت وحتى لا نبقى نحكي في الالغاز اقول ان الدوله الاسرائيليه رغم كل علاتها وهفواتها الا انها اكثر ديمقرطيه من اي دولةعربيه فلماذا نطالب الشعب الفلسطيني بالخروج من هذه الجنه والالتجاء الى نارالدكتاتوريه العربيه فقط من اجل عيون العروبه والاسلام او بمعنى آخر فلنسأل اخوننا داخل الخط الاخضر ومدى حصولهم على كافة حقوقهم السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه ستكون الاجابه بكل تأكيد انهم يعيشون في ربيع حيتهم في دولة اسرائيل ولا يوجد ماينغص عليهم حياتهم سوى النفاق السياسي الذين يظطررون لمجاملة اصحابه في بعض المرات مجاملتا وليس قناعتا بنهج الاسلام او نهج العروبه الذي نعرف انا وانتم من اين يأتي وكيف يمر وأين يذهب ولمن من الاشخاص العروبين والاسلامين داخل اسرائيل واخلص هنا الى نتيجه ارجو ان توافقوني عليها وهي انني كانسان اطالب بنظام سياسي يؤكد على انسانيتي بالفعل لا بالقول ولا يهمنا كثيرا حينها ان كان هذا القائد ملهم من الله ام ملهم من الجماهير في اتخاذ خطواته الانسانيه العادله
5- ومن منطلق التقارب العرقي والثقافي بيننا وبين بني اسرائيل -وهنا يسعفنا التاريخ في تأكيد ذالك - يكون من العار ان يلتقي العرب مع الاسبان والبريطانين والامريكان والروس والصينين واليابانين ويقيمون معهم علاقات طبيعه ولا يقيمون مع جارتهم وابنة ثقافتهم ومؤسسة دينهم في جانبه التوحيدي والقصصي علاقات سليمه وصداقه مبنيه على تبادل المصالح بين الجار وهي على اية حال كثيره قد تبدأ في مشكلة المياه وتنتقل الى معظلة مكافحة الارهاب الاسلاموي وغيرها من القضايا التي توجد بين اي دولتين لهما حدود مشتركه مع بعظهم البعظ

الأربعاء، 28 مايو 2008

الغيره

الحسد والغيره طبع اصيل في الثقافه العربيه منذ ان رمى اخوان يوسف اخوهم في البئر

حسدا وغيرتا من شخصيته واستمر هذا الحسد خلال التاريخ الاسلامي ومارسه عمر بن

الخطاب بحق خالد بن الوليد عندما عزله عن قيادة جيش المسلمين في بلاد الشام خوفا من طغيان شخصية خالد بن الوليد الفارس على شخصية امير المؤمنين واستمر هذا الخلق العربي بالظهور دون توقف خلال التاريخ الاسلامي الاموي والعباسي وكم سالت دماء قربنا لهذا الخلق العربي بامتيازوعليه فاننا لانستغرب ان يقتدي هؤلاء الاحفاد بذالك الاسلاف في النهج والخلق ويمارسوا نفس الفعل القديم من اثارة الفتن حول شخصيه سياسيه معينه لا قناعتا بأنها في المكان الخطأ بل غيره وحسدا لانها لم تصل لهذا المنصب ونحن اذ نقر المنافسه الشريفه على اية منصب الا اننا ننكر ان يتم اتهام شخص فقط من منطلق الغيره والحسد دون ان يتوفر الدليل لاتهامه والا اصبح من السهوله على اي فرد منا ان يتهم الاخر بالصقوط بالرذيله بسهوله مادام غير مطلوب منا اظهار دليل الادانه فماذا تقول النائبه المحترمه لو ان احد اتهمها بمثل هذه التهمه وهي تهمة الاخلاق والشرف والوقوع في الرذيله فهل ستسكت وهل ستملك حينها كل اجهزة الاعلام في العالم القدره على تبرأتها فكيف تسمح لنفسها باتهام شخصيه قياديه في هذا البلد ثم تتراجع في اليوم الثاني حيث نسمعها على التلفاز تتكلم عن صداقتها مع السيد باسم عوض الله فهل يعيفيها هذا التراجع عن مسؤلياتها القانونيه فيما لو رفع عليها معالي الوزير دعوة تشهير وذ م وهل تستطيع بكل مااوتيت من قوه ان تقنع الآن الاصوات التي خرجت علينا تطالب بلمحاسبة باسم عوض الله وماذا لو اننا اكتشفنا ان باسم عوض الله بريء ولا علاقه له من قريب او من بعيد في بيع او تاجير اراضي الدوله او ماذا لو غيرة
وا رأيهم واقتنعوا بأن تأجير قطعة ارض داخل سيادة الدوله لاي كان من اجل مصلحة الدوله هو عمل مشروع وضروري فهل سنسمع بعدها عبارات مدح لمقترحي هذا النهج وعلى رأسهم باسم عو ض الله وبالتالي نؤمن بأهمية وجوده في مثل هذا المكان وهل حينها ستنقلب السياد الوطنيه التي يدعون لها الى خرقه يمسح بها الانسان اوساخه انا شاء
ااتهام الاستاذ باسم عوض الله بالخيانه وبالتبعيه للموساد الاسرائلي- الذي اصبح على اية

حال هذا جارا محترما وليس تهمه كبيره اقامة علاقه مع دوله يوجد بيننا وبينها سلام-

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا لم توجه اصابع الاتهام لعشرات المسؤلين الذين

شاركوا بتاصيل النهج التخاصي واستفادوا من هذا التخاصيه لصالحهم ولم نجد من

يعترض على الاشخاص بل كان النقد دائما ينصب على السياسه الاقتصاديه التي تبنت

النهج الاقتصادي الحر اما لماذا تسمية باسم عوض الله بالاسم فتلك قصة نعرفها نحن الارادنه بشكل جيد ونتمادى في ركوب موجتها غير ابهين برياح التغير العالمي التي دخل كل مسامات حيتنا الحاضره

باسم

شكرا للاستاذ احمد مطر على هذا المقال الجيد والذي جاء في وقت نحن بحاجه فيه للذود

عن كرامة الانسان الاردني من كل المنغصات التي يتعرض لها من قوى الظلام

والعشائريه او ما يسمى بالمحافظين وهلاء وكما قال عنهم الكاتب والمذيع عصام قضماني

في جريدة عمون الالكترونيه انهم مؤتلفه قلوبهم ويحرض النظام الاردني على الغاء هذا

السهم كما الغاه عمر بن الخطاب في بداية الدعوه الاسلاميه ذالك انه لم يكن لهذا السهم

من قيمه بعد ان امتلأت ارض العرب بالمؤمنين بالرساله المحمديه وهو هنا يقارن بين

فترة عمر وفترة عبدالله الثاني ويطالب بالغاء السهم العشائري الذي حاز على معظم

المناصب في الدوله ابتداءا من موظفي الديوان الملكي ومرورا بتدريس ابناء العشائر على

حساب الديوان الملكي وليس انتهاءا بالاعطيات العينيه التي يغدقها القصر على مشايخ

هذه العشائر من اجل كسب ودهم في المحافظه على الامن والنظام داخل البلد هذا وان

كان سهم المؤتلفه قلوبهم ضروري في السابق فهو لم يعد كذالك اليوم بسبب من وجود

عناصر مثقفه ومتعلمه ظهرة على الساحه الاردنيه واستطاعت ان تقنع القياده الاردنيه

بحسن ادارتها للجانب الاقتصادي لذالك لجأ الملك لها ولا يصح ان نتهمها بعدم المولاه

لمجرد انها من اصول غير اردنيه او لاتملك وثيقة تولد عثمانيه كما يقول السيد ناهظ حتر

وماذا نقول للسيد حتر اذا انكر عليه احد الاردنين المسلمين مواطنته على اعتبار انه من

اهل الذمه ووقفنا نحن الذين في الشرفه مناصرين لأخانا في الاسلام ظالما او مظلوما

فهل يشكرنا حينها على موقنا الداعم له ام يطالب حينها بتطبيق الفكر اليساري الذي

يدعيه من اجل الخروج من هذا المأزق الخطير
لقد كان من الظروري تبيان حقيقة هذا الناهظ لك انت يادكتور احمد مطر لعلمي المسبق

بمواقفك المشرفه في الدفاع عن الاقليات في الوطن العربي
اما ماهو مطلوب من السيد باسم عوض الله فهو العمل على تشكيل حركه سياسيه فعاله

قادره على اختراق المثقفين الاردنين واقناعهم بصوابية نهجه بكل ما اوتي من وسائل

اعلاميه واجتماعيه وسياسية تفضي هذه الحركه الى ايجاد حزب سياسي يعتمد اللبراليه

منهجا له ورافعه من روافع الدفاع الحقيقي عن رموز هذا الوطن وان نخرج من عقلية

الاختباء وراء الملك ليدافع عنا بل علينا ان نمتلك الجرأه للدفاع عن فكرتنا مهما كان عدد

المقتنعين بها ولأذكر الاستاذ باسم عوض الله ان عدد بعض افراد الاحزاب في

بسام

والله يابسام انك رائع في هذه الافكار التي تدعوا فيها للتقارب بين غربي النهر وشرقيه ولو انني اريد ان الفت انتباهك الى شيء وهو ان هذا التقارب قد يفضي بشكل او بآخر الى حب وحنين للايام الخوالي وتعود حليمه لعادتها في الندب على حظها العاثر من جديد ويصبح الحنين طموحا ويصبح الطموح واقعا لا مفر منه مدعوما من اولاد عمومتنا الاسرائيلين بان الاردنين هم وديعه في الدوله الاسرائيليه

Nawafco Wired!

Nawafco Wired!

اللبراليه

اضيف في 28 مايو, 2008 07:26 م , من قبل batoolahmad
من الأردن
عزيزي باتر
اشكر لك اهتمامك وانتماؤك الحقيقي للانسان الاردني وهذا ليس مجامله ذالك ان الانترنت لايحتاج الى مجامله خصوصا مع توفر عدم المعرفه الشخصيه وعليه فان الاشاده بجهودك الجباره في توضيح صورة الانسان الاردني للعالم الخارجي لهيه حقيقه ولاتحتاج لبرهان
وهذه الاشاده تنطلق كذالك اتفاقي معك في كثير مما تقوله في مقالاتك ولذالك تراني اسارع لقرآة مقالتك في جريدة الدستور انت فقط واشدد على كلمة فقط هنا
واستمرارا لنفس النهج فاني اتفق مع وجهة نظرك في هذا المقال في ان العناصر المختلفه حول ايهما اصح النهج اللبرالي اوالمحافظ في كلى الطريفين من الملاحظ انهم من المتنفذين في الدوله الاردنيه وهذا ليس عيب بحد ذاته بل العيب انهم يلتقون ويختلفون في كثير من المرات دون ان نعرف على ماذا اختلفوا او لماذا التقوا هذا مرده لمسأله اعتقد انها لم تغب عن سيادتك وهي عدم وجود برنامج سياسي واضح لاي من الطرفين والسبب على ما اعتقد انهم يرفضون تصنيف انفسهم باي وصف سياسي خوفا من تحمل تبعات هذا النهج ولنا مثال قريب وهو رد الاستاذ امجد المجالي على مقالة بسام حدادين حيث يرفض ان يضع نفسه في أي قالب سوى القالب الاردني الذي يعتقد ان التظريات السياسيه تخرج من هنا ومن هنا فقط
ومن جهة اخرى فاني اعتقد انك أبدعت في تقسيم الافكار داخل المجتمع الاردني الى لبرالي ومحافظ- رافضا ان يكون هناك لبرالين جدد كما يحلوا لبعض الكتاب ان يقسموا هذا الاتجاه عامدين متعمدين ان لم يكن كلهم فبعضهم على الاقل- هذا من جهه اما من حهة اخرى فانها ضربت معلم لطمس كل من يعتقد نفسه خارج هذا التصنيفين وبالتالي سيطمس هذا التقسيم الكثير ممن يعتقدون نفسهم خارج هذا الاطار الموضوعي والصحيح والواقعي على ما اظن وعليه فانني اتمنى ان تتابع فانه اخيرا لايصح الا الصحيح

الاردن

حقا ان قيادتنا الاردنيه ديمقراطيه للحد الذي تسمح لهؤلاء المارقين على القانون الاردني بخالفة الدستور الاردني حيث خالفوا النص الذي يقول ب (عدم الاستعانه بأية قوى خارجيه) فكيف مرت هذه الرساله على الدوله والحكومه الاردنيه واين المواقف العنتريه التي نسمعها من قوى سياسيه داخل هذه البلد حيث يتباكون على سيادة البلد على الطالعه والنازله واخرهامارايناه من تهجم على رئيس الديوان الملكي السيد باسم عوض الله من قبل اناس لايعرفون من سيادة الوطن الا مصالحهم الخاصه
وهنا فان من حقي كمواطن اردني ان اطالب السيده ناريمان بان تدافع عن كرامة هذا الوطن التي تستباح باقلام مجموعات سياسيه واضح تماما انها غير مقتنعه بقدرة هذه القياده على المطالبه بحق المواطن الارني ولذالك نراها ترسل برقيات التايد لفلان وعلان دون اخذ وجهة نظر الدوله الاردنيه في الموضوع هذا ولم تكتفي بتلك التأيدات بل تبعتها ولكن من مكان معارض اخر مطالبتا باخراج مساجيننا من السجون الاسرائيليه فهل يعقل ان يحل ملص مكان وزير خارجية الاردن للمطالبه بهذا المسأله وأين ذهبت صلاحيات وزير الخارجيه الاردني

الثلاثاء، 20 مايو 2008





الاثنين، 19 مايو 2008

حق المواطنه

عندما يقرر قادة العرب وفي اكثر من قمه عربيه على ان السلام خيار استراتيجي (اي ان الحرب هي مرحله آنيه في حياة القضيه الفلسطينيه مهما طال امدها ) وعندما تنتهي جميع بؤر الصراع من العالم اجمع ولاتبقى سوى هذه القضيه الكبيره جدا في نظرنا الا انها احدى القضايا في نظر قادة العالم وعندما تصبح هذه الكرة الارضيه عباره عن قريه صغيره عند ذالك كله علينا ان نقف ولو لمرة واحده موقف صدق مع انفسنا ونواجهها بكل صراحة ووضوح ونجيب على الاسئله المحوريه في هذا المجال والسؤال الاول وهو الذي اصبح مملا لكثرة ماتم تكراره الا وهو ماهو موقف الشعب الاردني والفلسطيبني من مسألة الوطن البديل ؟وللاجابة على هذا السؤال علينا ان نوضح ماذا نقصد بالوطن البديل للفلسطينين ؟ وهنا علينا ان نجيب بكل بساطه ان المقصود بالوطن البديل هو اسكان الفلسطينين في الاردن واعطاؤهم حقوق المواطنه بحيث ان يصبح الاردن وطنا للفلسطينين وبدون ان نبيع بعضنا وطنيات فان ماهو موجود في الواقع هو هذا بالذات اي ان الفلسطينين اصبحوا جزء من التركيبه الاردنيه ان شئنا ام رفضنا واصبح الفلسطيني هو اردني الهويه برغم كل الدعوات التي تحاول ان توجهه باتجاه الارض الفلسطينيه وعليه فاننا نعود الى السؤال الرئيسي وهو ماهو موقف الشعب الاردني والفلسطيني من مسالة الوطن البديل فتكون الاجابه ان الاردنين لايمانعون من اقامة علاقه مشتركه واخويه من اجل الاستمرار بالنهوض بهذه البلد الى مصاف العالم السلمي المتحضر وكذالك الاخوه الفلسطينين فهم ليس فقط لا يمانعوا وانما عملوا ويعملوا بكل جهدهم لاقامة هذا العلاقه التشاركيه لصالح هذه البلد وهنا يكون الدور المهم ليس بتذكير الجانبين بموضوع الوطن البديل كلما دق الكوز بالجره السيياسيه بل بالتاكيد على ضرورة الوحده الوطنيه بين الشعبين ورفع راية الاردن اولا واخيرا عاليه والتأكيد على ان المواطنه الصالحه هي الفاصل الحقيقى بين ماهو اردني وماهو غير اردني
اما بالنسبه للحديث عن امكانية قيام دوله اسرائيليه تتكون من قوميتان فذالك حديث قد لا يتسع له هذا المكان

الأربعاء، 14 مايو 2008

السلام مع اسرائيل


الحياة كمفهوم قدحي : نقد ذاتي
محمد مقصيدي mailto:journalisme123@hotmail.com?subject=الحوار الحوار المتمدن - العدد: 2282 - 2008 / 5 / 15 4.8 / 5 Rate this article More from same author -->
بمناسبة 60 سنة على قيام إسرائيلبكثير من الهدوء وبقليل من التعصب ,لننظر إلى الأشياء التي تدور حول العلاقة العربية الإسرائيلية بمناسبة مرور ستين عاما على قيام الدولة الإسرائيلية في الشرق الأوسط , تلك العصبية التي دلقت الدماء بغزارة وأشعلت نار الكراهية والحقد المستمر . إن ثقافة الدم الآتية من منظومات فكرية متآكلة ونظريات عدائية للحياة هي قادمة بالاساس من مناطق مظلمة في العقل البشري لم تستطع التخلص من شوائب البربرية التي رافقت الإنسان إلى غاية القروسطوية " للإشارة فقط فإن القرون الوسطى لم تنتهي بعد في أماكن كثيرة من العالم " . ربما يكون الموروث التاريخي الثقافي والحسابات السياسية للجماعات الحاكمة ساهم في مراكمتها بالإضافة إلى أشياء كثيرة أخرى ولكن تبقى مسؤولية الإنتباه إليها فردية .. أريد هنا فقط محاولة رؤية الصراع بشكل يتجاوز الصراع بالمعنى العنيف ورمي النظر إلى المستقبل أكثر من الغرق في الماضي . وليس هنا بصدد رؤية انهزامية كما يروج لذلك البعض أو بصدد براغماتية والواقعية التي تطبع الفعل السياسي ,ولكن أمام أركان أخلاقية وقيمية من المفروض أن تحكم العلاقات الإنسانية في ظل مواثيق حقوق الإنسان والحياة بمعناها الفلسفي وليس السياسي المحكوم بموازين القوى والسلطة . إنه من العار على النخب الثقافية والسياسية أن تروج للعنف والدم بمكيافيلية ركيكة وبهرطقة لا تفضي إلا إلى الكراهية والبربرية , هرطقة تستعمل الشعارات والمفاهيم المغلوطة والمتجاوزة لتأجيج وتقليب الناس بعضهم على بعض . لا أريد الخوض مثلا في المزايدات حول شرعية الدولة الإسرائيلية لأن الكثير ممن يتحدث بهذا لا يفهم معنى الدولة ومفهومها أو نشأتها ,كبنية تطورت في سياق ثقافي مختلف عن الثقافة العربية . إن استيراد مفهوم الدولة من الخارج بل واكثر من المفهوم استيراد الدولة ذاتها بخريطتها بعيدا عن السيرورة التكوينية الطبيعية يشرح الموقف المأزوم للأوضاع الراهنة في العالم العربي والعالم الثالت عموما . إن دول العالم العربي لم تصل إلى مرحلة الدولة بعد فهي في مرحلة استئناس ليس إلا , وعبور من القبلية إلى ما بعدها .. فلماذا لا يتساءل منظرو هذي الأفكار أولا عن شرعية ومبرر وجود كل الدول العربية التي كانت نتاج لتقسيم إمبريالي فقط , في فترة لا تبتعد كثيرا عن ظهور إسرائيل .أم أنها نظرة إيديولوجية شوفينية تخلط المفاهيم ؟ قد يقول البعض أن الأمر مختلف تماما لأن إسرائيل لا تقتسم نفس المشترك التاريخي الثقافي مع جيرانها وأنها غريبة عن البيئة الجيوثقافية وهذا سبب كافي لعدم شرعيتها , فلماذا هؤلاء الذين يقولون بعدم شرعية دولة إسرائيل لقناعاتهم الأخلاقية لا يقولون أيضا بعدم شرعية دولة الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها دولة مستعمرة للهنود الحمر ,حتى يكونوا منسجمين مع قيمهم . ولماذا لا يكونون أكثر انسجاما مع أنفسهم وتحمل كل الدول العربية البعيدة عن موطنها الأصلي حقائبها وتعود إلى شبه الجزيرة العربية التي خرجت منها للغزو أول مرة , وأقامت دولا فيها لا يزال الكثير من سكانها يقولون بأن العرب مستعمرون لدولتهم التاريخية " كالأمازيغ مثلا في شمال إفريقيا " باعتبار أن مرور الكثير من الزمن لا يمنح شرعية لشيء غير شرعي , إلا إذا كانوا يؤمنون أن حق تلك الشعوب سقط بالتقادم , وأن الزمن كفيل بمنح الشرعية , وذلك يتناقض بشكل سافر مع الأسس الأخلاقية التي يزعمون الإنطلاق منها ....إن مثل هذه الأمور تبدو كسوريالية سياسية هي اقرب إلى السيرك المفاهيمي منه إلى المنطق.. ثمة أمور كثيرة وتوصيفات تطلق على عواهنها لا يسمح الباب هنا لتفصيلها لأنني كما أشرت أريد الحديث باقتضاب في أمور ينبغي الإنتباه إليها ونحن أمام هذه المناسبة التي تمتلأ كل وسائل الإعلام العربية بها :أولا , داخل كلا الطرفين ثمة مجموعات بشرية تخدم مصالح سياسية ضيقة محكومة بالربح والخسارة ,ولا تفهم أبدا المعنى المقدس للحياة والإنسان , هذه العصابات المتدثرة تارة بعباءات الدين ,وتارة بالهوية , وتارة أخرى بالإنتماء , لا تفهم غير لغة الحقد والكراهية والعنف ورفض الآخر . يتاجرون في الإنسان وفي الأخلاق وفي الحق في العيش المشترك ويريدون العودة بالبشرية إلى عصور ما قبل التاريخ . الوطن قبل كل شيء هو الإنسان ولا وطن غيرالحياة . إننا نقيم في الحياة ومن لا يحترم الحياة لا يحترم سواها . إن البعض يرفضون العيش في غيتوهات ويريدون تحويل فلسطين إلى غيتو معزول يرتبط فقط مع غيتوهات أخرى لا تفكر إلا في الموت . هذه المجموعات هي والفكر العربي الذي يتوهم المؤامرات والخيانة والخديعة والتربص ورغبة الآخر في محو ثقافته الرافضة لحقوق الإنسان الدنيا المتمتلة في الحق في الحياة والعقيدة والتعبير , هي التي لم تسمح بقيام دولة فلسطين إلى اليوم . هؤلاء الذين منطقهم المصافحة باليد اليمنى والسكينة في اليد اليسرى هم من لم يسمح بأن نعرف حتى اللحظة ما موقف إسرائيل الحقيقي من قيام دولة فلسطين .ثانيا ونحن هنا في موقف نقد ذاتي , يلزم على المخيلة العربية أن تهجر فكرة : خير أمة أخرجت للناس , لأن هذه فكرة اهترأت وهذا الفكر المتعالي أصبح خارج التاريخ . كما من الضروري على الأنظمة العربية والمؤسسات المختلفة أن تكف عن تغليف تناقضاتها الداخلية بتوجيه الشعب واستنفاره لمعاداة الآخر وتصويره على أنه العدو الأول , ومن اللازم الاستعداد الدائم لمواجهته . وذلك بتحمل كافة مسؤولياتها عبر قنواتها الرسمية " التعليم , الإعلام , المؤسسات الدينية.." التي تحتفي بالكراهية والعنف الضمني لكي تخلق فوبيا عند المواطن العربي تجعله ينام وهو ينتظر القضاء على الآخر في الصباح المقبل . أما الشعوب المقهورة على أمرها فعليها أن تبحث عن محاور الصراع الحقيقية التي تتسبب في جوعها وقهرها الذي هو حتما شيء آخر غير إسرائيل او الآخر. عليها أن تعرف أن تدمير الحياة انتقاما من أوضاعها المزرية رغبة في الإنتقال إلى مكان أفضل والذي هو الجنة باسم الإستشهاد لا يخدم إلا مصلحة من نصبوا الفخاخ للشعوب كي لا تنتبه إلى جرائمهم ضد الإنسانية والحياة . عليها أن تعرف أن قتل الأطفال والنساء والأبرياء تحت أي إسم كان هو جريمة نكراء وأن على الشعوب الرؤية في المكان الصائب وأن صراعها في أماكن أخرى وليس في الأماكن التي رسمتها سلفا الجماعات السياسية الدموية والمتطرفة أو تلك الأماكن التي رسمتها الأنظمة الفاسدة . نقطة أخيرة وهي أننا أمام جيل ثالت في إسرائيل ينتمي إلى فكر مختلف عن الأجداد , الجيل الثالت الذي لا ناقة ولا جمل له في الأخطاء التي حصلت في الماضي , هو جيل له كامل الحق في الحياة , جاء إلى الحياة فوجد نفسه على هذه الأرض " ولنفترض جدلا أن أجداده مخطؤون تماما " , ليس ثمة منطق يقول بطرد هذا الجيل من الأرض التي ولد عليها بدعوى أنه غريب عنها , إن علاقته بالمكان وطيدة ومشروعة . لقد آن الأوان أن نتجاوز نقاش شرعية دولة إسرائيل إلى العمل على تاسيس دولة فلسطينية موحدة منفتحة وحضارية تقبل بالتعايش وبالآخر . إنه بعد ستين سنة من قيام دولة إسرائيل , علينا ان نؤمن أن النظرة العدائية والكراهية التي يكنها العرب لإسرائيل مسؤولة بشكل مباشرعن إعاقة تشكيل الدولة الفلسطينية وتغذية العنف وثقافة الدم في الكثير من نقط العالم .يكفي من الدفاع عن الحق في الموت تحت إسم الإستشهاد , ولندافع بشكل جدي عن الحق في الحياة . إنني أتمنى أن أستيقظ ذات يوم وأجد دولتان فلسطينية وإسرائيلية متجاورتان تربطهما الإحترام المتبادل , أتمنى أيضا أن أستيقظ ذات يوم ولا أجد في هذا العالم إلا من يؤمن بالحب والجمال والحياة ...






السبت، 10 مايو 2008

ورد









الخميس، 1 مايو 2008












ليبراليه

ليس غريباً التعاطف اليساري التقدمي مع اللّيبرالية الداعية الى منع الدولة من التدخل في الإقتصاد، والذي يرنُّ جرساً محبباً لدى اليسار فيخلط الّيبرالية مع الأناركية (القريبة من اليسار)، حيث يفترض مبدئياً أن يقوم الناس بإدارة أعمالهم بلا سلطة دولة، أو أية سلطة اخرى.لنقرأ مبادئ تلك اللّيبرالية من فم أحد أعمدتها في القرن الثامن عشر، الكساندر فون هومبولت (Alexander von Humboldt ): "البحث والخلق – هذان هما المركزان اللّذان تدور حولهما جميع نشاطات الإنسان....إن أي شيء لاينطلق من الخيار الحر للإنسان، بل كان نتيجة الإستجابة للتعليمات والقيادة، سيبقى غريباً عن طبيعته الحقيقية. إن الإنسان لن ينفذ تلك النشاطات بطاقات إنسانية حقيقية، وإنما بدقة ميكانيكية فحسب". ومن هذا يستنتج هومبولت ضرورة تحرير العمل من تدخل الدولة ليأخذ شكله الطبيعي. هذا الطرح قريب جداً مما قاله كارل ماركس الذي ولد بعد نصف قرن: " يشعر العامل بتغريب عن عمله، عندما يكون هذا العمل نتيجة أمر خارجي بالنسبة للعامل (...).وليس جزءاً من طبيعته، وهذا لايتيح للعامل أن يفخر بعمله بل ان يتنكر لنفسه فيه....ويجعله مرهقا ً جسدياً وهابطاً ذهنياً". كذلك فأن موقف ماركس من الدولة ليس غريباً ابداً عن موقف اللّيبرالية الرافض لها. يكتب محمد الزبيدي في الحوار المتمدن أن ماركس عندما ناقش مسألة الدولة رأى:"أولاً: أن الدولة لم تنشأ مباشرة مع نشوء المجتمع البشري. وإنما ظهرت في مرحلة محددة من مراحل تطور هذا المجتمع، عندما انقسم إلى طبقات متناحرة مع ظهور الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، وظهور مستثمِرين ومستثمَرين. وبالتالي، كان لا بد للمستثمِرين من أداة تحافظ على مصالحهم، وكانت هذه الأداة هي الدولة (.....)ثانيا: بما أن الدولة لم تكن موجودة في ظرف تاريخي محدد، وأن وجود المجتمع البشري قد سبق وجود الدولة، وأن عدم وجود طبقات اجتماعية متناحرة في المجتمع، ينسف أساس وجود الدولة، كما كانت الحال في المجتمعات المشاعية، فإن الدولة إذا، هي ظاهرة تاريخية مشروطة بظروف محددة، وتضمحل هذه الدولة بزوال هذه الظروف، أو، الشروط. أي، إن وجود الدولة ليس عملية مطلقة.ثالثا: لقد رأى ماركس، أن الدولة كانت سمة للمجتمعات الطبقية، بدءًا من مجتمع الرق، وانتهاءً بالمجتمع البرجوازي، وأن هذا المجتمع هو آخر المجتمعات الطبقية، وسيأتي بعده المجتمع الشيوعي الخالي من الطبقات، والقائم على أرضية قوى منتجة عالية التطور، وستزول آنذاك الدولة(ستضمحل)، وسيحل محلها أشكال من التنظيم الاجتماعي العالي المستوى، لم يتحدث عنه ماركس بالتفصيل. تلك هي باختصار نظرية ماركس عن الدولة. (1)إذن فموقف الماركسية من النقطتين الجوهريتين من أهداف اللّيبرالية في العمل والدولة، موقف يكاد يكون متطابقاً ويبرر كل الحماس اليساري للتحالف مع اللّيبراليين. لكن.من الناحية الأخرى، يدرك اليساريون أن اللّيبرالية الجديدة الحالية متمثلة بأحزابها السياسية في كل مكان، تضغط باستمرار باتجاه "أمركة" علاقات العمل وتقليص الضرائب وخصخصة المؤسسات والشركات الحكومية، وإعطاء الشركات صلاحيات إضافية وتحريرها من التزامها بشروط البيئة وتأمين العمال وضمانهم. الأحزاب اللّيبرالية هي التي تدفع دائماً باتجاه الغاء الدعم عن المواد الأساسية في دول العالم الثالث, وهي التي تدفع باتجاه تسهيل قوانين الطرد من العمل (تحت اسم "مرونة العمل") وإلغاء النقابات، وهذه كلها تصب في إتجاه معاكس تماماً لكل أهداف اليسار الإجتماعية، وتصوراته للمستقبل. من هذا يقف اليسار موقفاً مضاداً صريحاً، ويسعى في هذه المرحلة إلى الدفاع عن مكتسبات الناس في علاقتهم مع الشركات. هذا "الدفاع" أثار تساؤلات في الغرب عن تحول اليسار من عنصر تغيير إلى عنصر محافظ. لكن هذه المقالق سخيفة ببساطة لأن هدف اليسار ليس التغيير بل التقدم نحو علاقات أكثر إنسانية، وعندما تكون الحركة الوحيدة الممكنة هي التراجع، فإن المحافظة والثبات تكونان جهداً تقدمياً بالضرورة. لا يدرك المراقبون لأوروبا من خارجها ـ حتى اليساريون منهم ـ دور اليسار في خلق بلد الرفاه الإجتماعي الرحيم بأبنائه، المحترم لقيمتهم حتى في الدول الرأسمالية الأوروبية، فيتصورون أن الفضل في ذلك يعود إلى إنجازات الشركات الرأسمالية وحدها. والحقيقة هي أن الشركات قدّمت الثروة من خلال الإنتاج الغزير (والسرقات أيضاً) بينما أصرّ اليسار الأوروبي على توزيعها بشكل يضمن الحد الأدنى من الإنسانية والحقوق للجميع. وهكذا ترى فرقاً واضحاً بين مجتمع أوروبا الغربية ومجتمع الولايات المتحدة حيث سحق اليسار بعنف أكبر. إنه نفس الفرق في دول العالم الثالث بين تلك التي تمكن اليسار من أن يضع بعض بصماته على سياستها وبين التي استسلمت لرأسمالية وحشية كاملة.وما أن يحقق اللّيبراليون انتصاراً ليبرالياً في بلد ما حتى تسارع الشركات في البلدان الأخرى للمطالبة به. قبل بضع سنوات ثارت ضجة في هولندا موضوعها ضغط الشركات على النقابات بقبول العمل ساعات إضافية بدون أجر. وكانت حجة الشركات والأحزاب اللّيبرالية التي تدعمها أن هذا الإجراء ضروري لأن الشركات المنافسة لهم في بلدان اخرى مثل امريكا وبريطانيا تفعل ذلك وتقلل كلف إنتاجها، واننا إن لم نسر في نفس الطريق فإن مصيرنا إغلاق شركاتنا. وبالفعل قبل العمال في بعض الشركات المهددة بهذا التنازل الذي يعود بحقوق العمال قروناً الى الوراء حين ثبتوا عدد ساعات يوم العمل بثمان ٍ. المهزلة كانت واضحة عندما حاول بنك ( ABN-AMRO ) أن يستفيد هو الآخر من مثل هذه الإجراءات، رغم انه كان قد حقق ارباحاً قياسية ذلك العام ولم يكن هناك اي تهديد اقتصادي له، وهو ما دفع النقابة الى رفض أي مناقشة للموضوع رفضاً قاطعاً، فتراجعت الإدارة في النهاية.نتيجة هذه الضغوط على العمل والأجور ظهر لأول مرة في التأريخ الحديث لهولندا ما يسمى بـ"الفقراء العاملين"، وهو مفهوم غريب على البلاد التي اشتهرت بأن حتى عاطليها عن العمل يحصلون على ما يكفيهم. هؤلاء "الفقراء العاملون" صاروا ينافسون العاطلين عن العمل في استجداء حصة أغذية تموينية مجانية تقدمها مؤسسات انسانية تعتمد على التبرعات، وهو أمر لم يكن احد يتخيل امكانية حدوثه في هولندا قبلاً! كيف تحول هذا الإنسجام في المبادئ السابق ذكره بين اليسار واللّيبرالية الى هذه النتائج المؤلمة التعارض؟ كيف تحولت اللّيبرالية من داعية إلى أنسنة العمل لتصبح اقوى دعاة وحشيته وغربته عن الإنسان العامل؟في محاضرة له عام 1970 طبعت فيما بعد بشكل كتيب بإسم "حكومة المستقبل" (2)، يرى جومسكي أن "أفكار اللّيبرالية الكلاسيكية في روحها مضادة للرأسمالية بشكل أساسي، رغم أن تطورها سار باتجاه اخر، أي بالإتجاه الرأسمالي. فالدارس لروح تلك المبادئ الأولى يرى أنها كانت تهدف بالفعل إلى تحرير الإنسان لتمكينه من أن يقوم بعمله إنطلاقاً من طبيعته المحبة للإكتشاف والإبداع . وفي ذلك الوقت كان المعرقل الرئيسي لهذا الهدف هو سلطة الحكومة التي تفرض على الفرد العمل كما تشتهي هي، ولذا اعترضت اللّيبرالية على تدخل الحكومة. لم يكن يخطر ببال هومبولت قبل قرنين وربع أن الشركات ستتطور بهذا الشكل وتصبح لها سلطة مخيفة بهذا الحجم الذي يزيد على سلطة الكثير من الحكومات، وأن أحلامه التي كان مؤمناً بها من عدالة الظروف وتساوي الفرص سوف تتحطم على ارض واقع علاقات العمل الرأسمالية وأن أي تقدم تجاه تلك الإهداف لن يتحقق بل ان العالم سيبتعد عنها أكثر فأكثر. إضافة إلى تضاعف سلطة الشركات فإن أيديولوجية الرأسمالية في تحقيق أعلى الأرباح بأي ثمن، هو أكثر قسوة وضغطاً على العمال من الحكومات إلا أشدها تطرفاً. فالحكومات، رغم بعض آثارها السلبية التي لاتنكر على كفاءة الإنتاج، لا تجد عادة في تحديد ساعات العمل وتحسين ظروفه والحفاظ على البيئة، تهديداً لها وعراقيل يجب إزالتها كما تفرض أيديولوجية الربح الأقصى للشركات مثلاً.لم يكن ممكناً أن تحقق الرأسمالية طموحات اللّيبرالية في تحرير الإنسان من العمل الإستعبادي، لأن الرأسمالية تعامل العمل، وبالتالي العامل، كـ "سلعة"، فكيف نتوقع ممن يعامل الإنسان هكذا أن يهتم براحته وطبيعته؟ يقول "بولانيي": ليس للسلعة أن تقرر أين يجب أن يتم عرضها للبيع، ولأي غرض يجب أن تستعمل، وبأي ثمن يمكن تبادلها، وبأية طريقة يتم استهلاكها او إتلافها". لقد كان هدف اللّيبرالية الأول هدفاً نبيلاً هو تحرير عمل الإنسان من أي معيق ليصبح سعيداً بالعمل الحر المبدع المنسجم مع طبيعته الخلاقة، فاستغلت الرأسمالية هذا الشعار لإسقاط الإنسان بين براثن سلطتها الأكثر جوراً وقسوة، فكان الإنسان حين علق آماله في العمل على اللّيبرالية، وسمح بإضعاف دور الحكومة ليسقط تحت رحمة الشركات، كمن استعان على الرمضاء بالنار! لقد عبّر شارلي شابلن بعبقرية عن علاقة الإنسان بالعمل في ظل الرأسمالية في فلمه "الأزمنة الحديثة" حيث يتحول الى آلة تقوم بحركات ميكانيكية متتالية بعيدة عن أي "خيار حر للإنسان" كما أمل هومبولت، بل ان الآلة كانت تدور لتعصره بين أسنانها وتحول إنسانيته الى عجلة من عجلاتها الدائرة بلا توقف. إن ما تدفعنا "أللّيبرالية الجديدة" اليوم بعزم وإكراه نحوه من حرية الشركات في إستغلال العاملين فيها، هو بالضبط هذا الكابوس الذي كان آباء اللّيبرالية ومؤسسوها يسعون الى إنقاذ الإنسان منه.لذا يقف الطموح اللّيبرالي الجديد اليوم بالضّد تماماً من طموحات اليسار ويناصبها العداء ويسعى بتصميم لاهوادة فيه ليس فقط إلى حرمان العمال والموظفين من أي تطوير في علاقة العمل لصالحهم، بل إنتقل تدريجيا وعالمياً إلى الهجوم على ما حققوه من مكاسب خلال القرون الماضية، مستعيناً بما تمده العولمة من أسلحة إضافية. لذلك من الضروري أن يرى اليسار بوضوح تلك التغيرات في خارطة أصدقائه وأعدائه ليتخذ الموقف المناسب لمبادئه ورؤيته. ففي الوقت الذي مازال هناك بعض التقارب بين اليسار واللّيبرالية فيما يتعلق بالديمقراطية السياسية والحداثة فإن الهوة بينهما في النظرة الإقتصادية لايمكن ردمها إلا على جثة مبادئ اليسار. إن التقارب والتعاون في مجال النظرة الإقتصادية مستحيل تماماً بين اليسار واللّيبراليين الجدد، اللهم إلآ بشكل "وقف لإطلاق النار" بين جيشين في خندقين متقابلين، لتقليل الخسائر، لكن ايحاء أي طرف لجنوده بأن ذلك يعني أنهم اصبحوا أصدقاءً مع الطرف الآخر أو مؤتمنين منه، خطأ قد يكون قاتلاً.على اليسار العراقي وفي المنطقة، أن يدرك هذه التفاصيل بوضوح حين يتحرك بين المطبّات في علاقاته السياسية، وأن يحاول جهده في تحقيق أكبر تنسيق ممكن في المجال الإقتصادي مع أية قوى بعيدة عن اللّيبرالية، حتى لو كانت قومية او دينية كما حدث بنجاح كبير في اميركا الوسطى والجنوبية. وله كذلك أن يجهد في التنسيق مع اللّيبراليين فيما يتعلق بالحداثة والديمقراطية، وفي كلتا الحالتين، دون أن يشوش خلافاته الأساسية مع أيّ منهما، أو يعطي أي انطباع بتبعيته لحلفائه هؤلاء أو التخلي عن خصوصيته. فكل شعب يحتاج الى أن يرى يسارييه دائماً وفي مكان واضح ومميز. فهم القادرين، بإنسانيتهم وغيريتهم وأيضاً بوضوح رؤيتهم، مهما كانوا ضعفاء، على إعطائه الأمل والثقة اللازمين لعبور الكوارث وإنقاذ مستقبله وبشكل خاص في الليلة الظلماء حين يفتقد البدر والبوصلة.